مجموعة مؤلفات أسامة علام

  متبقي 4 فقط

إسلام علام كاتب مصري معاصر يتميز بأسلوبه الشاعري وقدرته على مزج الواقع بالخيال، حيث يحوّل التفاصيل اليومية إلى عوالم رمزية وإنسانية عميقة، غالبًا ما تدور حول الوحدة والبحث عن المعنى.حامل مفتاح المدينة«عمل استثنائي فاتن وقاتل قتلًا جميلًا بطلقات من ال  مزيد من المعلومات

6.168 د.ك

7.319 د.ك    خصم 16%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.1777559702437853

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

إسلام علام كاتب مصري معاصر يتميز بأسلوبه الشاعري وقدرته على مزج الواقع بالخيال، حيث يحوّل التفاصيل اليومية إلى عوالم رمزية وإنسانية عميقة، غالبًا ما تدور حول الوحدة والبحث عن المعنى.

حامل مفتاح المدينة
«عمل استثنائي فاتن وقاتل قتلًا جميلًا بطلقات من النور وحلاوة الروح وصفاء الأسى ورفيف عطر الجنون الجميل لإنسانية الإنسان في أيامنا حيثما يكون. رواية ساحرة بملحميتها المكثفة واحتضانها العطوف الجامع للحياة والأحياء في هذا الزمان.

«نوفيلا» بتقنيتها وحيواتها وحيويتها تمثل حدثًا كبيرًا على وجازتها، عمل يندرج في السياق العالمي للأدب إذا نالت ما يستحقها من الترجمة. وطبطبة شجية وعطوف على الإنسان هنيئًا لمن يقرؤها».


طريق متسع لشخص وحيد
تتجلى موهبة أسامة علام في استنطاق كل من يقابلهـم فيحولهم جميعا إلى حكايات صغيرة، تتجلى فيها موهبة الكاتب وقدرته على مزج الواقع بالخيال، يرسم فيها صورًا فنيـة فائقة الجودة، ترتقي لجودة الشـعر، يحول البشر الذين يقابلهم إلى جزء من أسطورة المدينة ويضع على رءوسهم هالات من الخيال، وعلينا أن نصـدق كل مـا يطرحه من رموز، علينا أن نصـدق أن هناك مخلوقات ضئيلـة لا تكاد تـرى تعيش معنا في المنزل نفسـه، وأن الأفيال تستجيب للغناء وتمارس الاحتضان، وأن كاتبا عجوزا يحقق أمنيته ويتحول إلى طائر نورس، ونستمع معه إلى كورال راهبات كنيسة نوتردام وهن يغنين بأصوات ملائكيـة، ونعقـد مثله صداقة مع فأر المكتبة، نفحات لا تتوقف من السحر تنبعث من كل حكاية، مرحة وآسرة ومعبرة عن بؤس الوحدة.

 

كم مرة سنبيع القمر
أسلوبه الشاعري المدهش، يطرح «أسامة علام» تساؤله كعنوان لمجموعته القصصية الجديدة، ربما لأن الأسئلة هي طريقة أخرى للتصالح مع عالمه المحيّر.
تدورُ معظم قصص هذا الكتاب بين نيويورك ونيوجيرسي، في هذه النقطة البعيدة تمامًا عن الوطن، حيث يمكن تحويل كل الكائنات والجماد إلى أصدقاء. يبحث في الظلال والشوارع الخلفية عن حكايات تحول الوحدة إلى وَنَس يكتب عن هؤلاء الغُرباء الذين نقابلهم صدقة فنرى أنفسنا في أعينهم فنضحك أو نبكي.. لا يهم، لكننا مع كل قصة نعاود اكتشاف عالم ربما لم نُدرك وجوده أبدًا، رغم أننا جميعًا نعيشه بنفس الأحلام والحُب والأمل.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط