الخروج في خمسة أيام

  Remaining None only

يقدم الأديب المصري محمد الطماوي رواية تقوم على استدراج ما هو غير مألوف إلى النص الروائي بقصد إزاحة النقاب عن الواقع المألوف غير المرغوب فيه في المجتمع، ويتجلى هذا المقصد الحكائي بانفتاح المشهد السردي على حدث فجائي لا ينتمي إلى عالم المصادفات ولا إلى  more information

AED 38.13

AED 47.90    Discount 21%

+  

Earn loyalty points with this purchase

Rewards  

product sku

Z.17734873746851037

Weight

 kg

Quantity

This product is out of stock

Notify me when product is available

share product

product description

يقدم الأديب المصري محمد الطماوي رواية تقوم على استدراج ما هو غير مألوف إلى النص الروائي بقصد إزاحة النقاب عن الواقع المألوف غير المرغوب فيه في المجتمع، ويتجلى هذا المقصد الحكائي بانفتاح المشهد السردي على حدث فجائي لا ينتمي إلى عالم المصادفات ولا إلى الواقع "أنتم تسيرون خارج القضبان.. العربة خرجتْ عن القضبان وأنتم تسيرون في الاتجاه الخاطىء!"... هكذا بدأ بائع الجرائد "الشخصية المحورية في النص" يصيح بأعلى صوته عندما رأى عربة قطار تخرج عن القضبان.. تخرج لتسير في الطرقات ثم تحلّق فوق الميدان الكبير على ارتفاع شاهق في السماء!.

ومن هذا الاستهلال الحكائي تنفتح الرواية على العالم الداخلي لركاب العربة الخمسة؛ الطبيب والسيدة الأربعينية والمجرم والمضيفة والشاب فارع القامة، ولكل راكب حكايته التي دفعته في ذلك اليوم إلى أن يستقل القطار هرباً من واقعٍ يعيشه، والفترة التي حلّق القطار فيها إلى السماء تحضر فيها حيوات الركاب مع تفصيل بسيط؛ أنَّ لا آلام ولا أحزان، ولا إحساس بالزمان والمكان! يقابل هؤلاء في النص شخصيات سكان الميدان الكبير من ذوي الياقات الزرقاء الذين يحاولون تفسير ما يحدث وهُمْ؛ الزعيم ورجل المخابرات والعسكري والمستشار العلمي والوزير. وكل شخصية من شخصيات هؤلاء تعكس وجهاً من أوجه الحياة التي يحيا داخلها الناس في المجتمع العربي؛ فتمثل شخصية الزعيم ورجل المخابرات وجه السلطة والفساد، وشخصية العسكري التبعية لهؤلاء، أما شخصية المستشار العلمي الذي يُقتل فيما بعد؛ فتمثل سلطة العقل والعلم، وبين هذه الشخصية وتلك يدور الصراع في الرواية ليكشف عن سلطة الأمر الواقع وانتهاكها لحقوق الإنسان. وهنا يُمكن فهم نزوع الروائي محمد الطماوي إلى خلق هذا التصادم بين ما هو واقعي وما هو غير مألوف، وبنفس الوقت يكون قادراً على مباغتة المتلقي، وتحطيم أفق انتظاره وتحفيزه على إعادة النظر في ذاته ومجتمعه والعالم، لتكوين إدراك جديد قادر على التعامل مع فجائية اللامألوف، المقتحم للعالم المألوف، وفي مجتمعاتنا العربية خير مثال وعلى أكثر من صعيد.

Reviews
(0)
  Add Comment

0.0

0     Great
0     Excellent
0     Good
0     Dislike
0     Bad
No reviews, add yours
Questions
You may also like
Redeem your points for rewards
have Points