- قد يُقلل مَعشر الروائيون مِنْ مُؤلفي الخواطر والنصوص ويَجدونَ أنَّ نشرها في كتبٍ مستقلةٍ لا داعي له وأنَّهم الأجدر على رفوفِ المكتبة ولكنْ أليسَ مِنَ الجديرِ بنا أنْ نُرحبَ بمَنْ يَكشفونَ عَورةَ أقلامِهم بيننا كما لو أنَّهم يَعتلون مَسَرحَ الـ ( مُونُولوج ) في حينِ أننا نَرتدي أقنعة شخصيات نتحدثُ بها؟ نصوص وخواطر قد لا تجدُ بينَ طياتها قصة خيالية أو أكثر مِنْ شخصية عدا شخصية الكاتبة الرئيسية ولكنَّها استطاعت أنْ تَخلق لنفسها أكثرَ مِنْ هوية ... تحدثت عَنِ الحب ..عنِ الكذب .. عنِ الكراهية وعنِ الأقنعة المسرحية بطريقة بسيطة ولكنْ جميلة ... ستشعرُ أنكَ برفقة صديقة حميمة لا تبخلُ عليك بالحقيقة فقد استطاعت أنْ تُحَدِثَ القارئ كالصديقة مُحذرةً إياهُ مِنْ أمورٍ قد يَقترفها في حقِ نَفسه فتجعل منهُ الضحية، مُحتضنةً إياهُ برفقِ نُصحِهَا وإرشادها لتجعلَ منه شخصاً قوياً ... قضيتُ وقتاً قصيراً ممتعاً برفقةِ لمسةٍ دافئةٍ رقيقةٍ كحلم جميل أشعرني بأنِّي قضيتُ الكثيرَ مِنَ الوقتِ في حينِ أنني غفوتُ لثوانٍ قصيرة ...!!
Alya