الحافلة المطلة على العالم
أول مرة أذكر أنني متّ فيها كنت في العاشرة. رأيت فتاة تركَتْ طفولتهما للتو، منتوقة العنق فارعة القوام مكتملة المعالم، تمشي في الحارة، يلحقها إخوتها الصغار، وتصرخ فيهم: "أصّْ، بسّكم لعب"، وتختفي وراء شجرة السدر عند الزاوية. في الغد، لم أكن ألعب كما اعت more information
QAR 47.49
QAR 54.28
Discount 13%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
أول مرة أذكر أنني متّ فيها كنت في العاشرة. رأيت فتاة تركَتْ طفولتهما للتو، منتوقة العنق فارعة القوام مكتملة المعالم، تمشي في الحارة، يلحقها إخوتها الصغار، وتصرخ فيهم: "أصّْ، بسّكم لعب"، وتختفي وراء شجرة السدر عند الزاوية. في الغد، لم أكن ألعب كما اعتدت، ويسألني أخواي: "وش فيك منفّس؟"، فأرد باحتقار: "لمتى تلعبون؟ بسّكم لعب"، وأراقب الزاوية، وأنا أتحيَّن، وأحاول أن أبدو مثلها وكأنني تركتُ طفولتي للتو، مرزوز الذقن متطاول القوام.