المثل وقصة أليمة - دوستويفسكي
كالعادة، يقدم لنا دوستويفسكي في رواية “المثل” صورة أخرى من صور النفس الإنسانية. وفي “قصة أليمة” نرى نقدًا، بل تهكمًا، لاذعًا على البيروقراطية الروسية أثناء الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني. فقد وُجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد، رجال مثاليين ي more information
QAR 37.84
QAR 44.63
Discount 16%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
كالعادة، يقدم لنا دوستويفسكي في رواية “المثل” صورة أخرى من صور النفس الإنسانية.
وفي “قصة أليمة” نرى نقدًا، بل تهكمًا، لاذعًا على البيروقراطية الروسية أثناء الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني.
فقد وُجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد، رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية. ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة، التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلاء الرجال، ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد.
ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير، “الجنرال مدني” برالنسكي، نموذجًا لهؤلاء. إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر، فهو يعد نفسه ليبراليًا، ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الآراء الجديدة، ويدعو إلى النزعة الإنسانية، وينادي بحسن معاملة المرؤوسين. لكن النتيجة تأتي عكس ذلك، ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة..