تلميذ المغتال (ثلاثية آل فارسير 1)

  Remaining None only

سيقَ إلى بلدةٍ لا يألَف فيها موطئَ قدم، ولا يذكر قبل ذلك شيئًا. لا يذكر إن كان يألف مكانًا حتى أم لا، لا يذكر اسمه ولا وجه أمِّه ولا اسمها؛ لا يذكر سوى توسُّلها لأبيها ألَّا يُفرِّق بينهما. لكن مَن عساه يستمع؟ هناك في تلك البلدة القارسة هُجِر الصبيُّ  more information

QAR 82.39

QAR 92.08    Discount 11%

+  

Earn loyalty points with this purchase

Rewards  

product sku

Z.17708031540187583

Weight

 kg

Quantity

This product is out of stock

Notify me when product is available

share product

product description

سيقَ إلى بلدةٍ لا يألَف فيها موطئَ قدم، ولا يذكر قبل ذلك شيئًا. لا يذكر إن كان يألف مكانًا حتى أم لا، لا يذكر اسمه ولا وجه أمِّه ولا اسمها؛ لا يذكر سوى توسُّلها

لأبيها ألَّا يُفرِّق بينهما. لكن مَن عساه يستمع؟

هناك في تلك البلدة القارسة هُجِر الصبيُّ أمام مبنًى حصين، جوار موطئ قدم حارسٍ عتيد. وفي ذاك الأوان دون سواه، بدأ يُقاسي تبعات كونه نغلًا، مولود رغمًا

عنه. صبيٌّ لا يفقه شيئًا سوى جوع جوفه واشتهاء بدنه للدفء سيق إلى بلاطٍ سيُعاني فيه أيَّما معاناة، وفيه سيُضطهد، وفيه سيُفطر قلبه، وفيه… سيُدرَّب ليكون

مُغتالًا. سيُقاسي من الوحدة ما لا يُحتمَل، وسيذوق مرارة الفقد أكثر ممَّا ظنَّ يومًا أنه سيفعل، وسيعرف معنى الألم بأعسر السُّبل.

لذا تُرى هل من ضوءٍ في نهاية النفق؟ أستكون يد البلاط حانية على صبيٍّ كذاك؟ أم ستكون غليظة وخشنة لا تعرف شيئًا سوى الجلد بالسَّوط؟ أسيجد ما يُبدِّد

وحشته يومًا؟ أم سيظل وحيدًا حتى يحين أجله؟ وهل سيحين أجله عاجلًا أم آجلًا؟ في صراعٍ بين الممالك، ووسط بلاطٍ ملكي لا يعرف الرَّحمة، وفي كنف مَن لا

يبتغي منه سوى ما ينفعه، سيُعاني فِتس عواقب زلَّةٍ لم يكن له فيها ذنب.

Reviews
(0)
  Add Comment

0.0

0     Great
0     Excellent
0     Good
0     Dislike
0     Bad
No reviews, add yours
Questions
You may also like
Redeem your points for rewards
have Points