مضارب التيه

  Remaining 19 only

نفحة هواء شمالية باردة, كما هو الحال دائما في كل صباح, راحت تتسلل إلى أطراف الخيمة (بيت الشعر) التي بللها الندى, وأخذ بخار الماء من داخلها يختلط برذاذ السحب المنخفضة, على شكل ضباب, لتشكل عند ظهور الشمس قوس قزح يطل من خلف الكثبان الرملية المترامية الأ  more information

SAR 35.00

+  

Earn loyalty points with this purchase

Rewards  

product sku

Zerea1931

Weight

0.2 kg

Quantity

This product is out of stock

Notify me when product is available

share product

product description
نفحة هواء شمالية باردة, كما هو الحال دائما في كل صباح, راحت تتسلل إلى أطراف الخيمة (بيت الشعر) التي بللها الندى, وأخذ بخار الماء من داخلها يختلط برذاذ السحب المنخفضة, على شكل ضباب, لتشكل عند ظهور الشمس قوس قزح يطل من خلف الكثبان الرملية المترامية الأطراف بلونها الذهبي, بعد أن لامستها أشعة الشمس إثر عطش, حيث راحت تتلهف لقطرات الندى بشغف, لتهر فراخ الضفادع الصغيرة, وهي تقفز فرحة بنهار جديد, ويختلط صوت نقيقها, بأصوات طائر القطا وثغاء الإبل ورنين أجراس الأغنام المعلقة في رقابها. في هذا الوقت المبكر من الصباح الصحراوي, قلة من ساكني الخيام يغادرون بيوت الشعر, فالساعة تلامس السابعة والنصف صباحا, وقبل ساعة ونيف أنهى المصلون صلاتهم, وذهب بعضهم لاحتساء القهوة العربية وتناول التمر مع شيخ القبيلة, او غادر لجلب بعض الحاجات من السوق البعيد, حيث اعتاد اهل البادية على النوم بعد العشاء, والاستيقاظ مع طلوع الفجر, ومن ثم السعي في مناكبها بحثا عن الرزق, فمنهم من يرعى الإبل والأغنام, ومنهم من يذهب إلى العمل.
Reviews
(0)
  Add Comment

0.0

0     Great
0     Excellent
0     Good
0     Dislike
0     Bad
No reviews, add yours
Questions
You may also like
Redeem your points for rewards
have Points