فسيولوجية الصدمات
في كثير من الأحيان، يُتوقع من الناجين من الصدمات أن يعيدوا معايشة أكثر ذكرياتهم إيلامًا باسم الشفاء، وهي عملية قد تزعزع استقرارهم بقدر الصدمة نفسها، ولكن بابيت روتشيلد تتحدى هذا النموذج التقليدي بجرأة، مُقَدِّمَةً بديلًا ثوريًّا ينص على أن الاستقرار more information
SAR 69.00
SAR 79.00
Discount 13%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
في كثير من الأحيان، يُتوقع من الناجين من الصدمات أن يعيدوا معايشة أكثر ذكرياتهم إيلامًا باسم الشفاء، وهي عملية قد تزعزع استقرارهم بقدر الصدمة نفسها، ولكن بابيت روتشيلد تتحدى هذا النموذج التقليدي بجرأة، مُقَدِّمَةً بديلًا ثوريًّا ينص على أن الاستقرار يجب أن يكون الأولوية الأساسية، وتؤكد أن الأمان، والتوازن، وتنظيم الجهاز العصبي ليست مجرد عناصر تكميلية، بل الركيزة الأساسية التي يُبنى عليها التعافي المستدام.
تعيد بابيت روتشيلد في هذا الكتاب تشكيل فَهمنا للصدمات النفسية ليس باعتبارها مجرد اضطراب نفسي، بل تجربة متجسدة بعمق، منسوجة داخل الجهاز العصبي ذاته، كما أنها تُرشد المعالِجين إلى كيفية إرساء بيئة آمنة لمتعالجيهم، من خلال اليقظة الذهنية، والوعي الجسدي، وتنظيم الجهاز العصبي، لضمان توجيههم نحو التعافي بلطف ودون إغراقهم في المشاعر العارمة التي قد تعيد إحياء الصدمة؛ ومن وجهة نظرها، إن علاج الصدمات ليس عملية تنقيب عن الماضي، بل عملية استعادة للتوازن الداخلي.