فيم تفكر الصين؟
قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.إذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الصيني more information
SAR 36.00
SAR 42.00
Discount 15%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.إذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الصينيين الذين يصوغون في عصرنا الراهن مستقبل بلادهم؟ما هو نوع البلد الذي يحلمون به؟كيف ينظرون إلى تأثيرهم في العالم؟ قد نعرف أن نصف الألبسة التي يرتديها سكان الأرض، ونصف الأحذية التي ينتعلونها بأنها صنعت في الصين، وأن اقتصاداتنا مرتبطة باقتصاد الصين ارتباطاً لا سبيل للفكاك منه؛ لكن ماذا نعرف عن تجارب الصين مع الديمقراطية، وعن حركاتها المناهضة للعولمة، وعن خططها للتعامل مع أمريكا، في حين يتنامى تأثيرها عبر أرجاء المعمورة؟يزودنا مارك ليونارد برؤية ساحرة، وآسرة، وغير متوقعة لمشاهد الجدل المحتدم داخل المجتمع الصيني اليوم، ويظهر لنا كيف سيغير نهوض الصين طبيعة عالمنا تغيراً جوهرياً.