كيف يفكر الفلاسفة

  متبقي 20 فقط

تنطلق أطروحة هذه الدراسة من فرضية أن الخطاب الصوفي، والخطاب الفلسفي ( جسد مجتاز ). وقد بدأت الدراسة لإثبات هذه الفرضية بتعريف مفهومها للجسد المجتاز، واستعراض مصادرها في تكوينه، ومراجعها في تدعيمه. ثم اتخذت من خطاب إخوان الصفاء الفلسفي( القرن الرابع ا  مزيد من المعلومات

58.00 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Zerea2308

الوزن

0.2 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
تنطلق أطروحة هذه الدراسة من فرضية أن الخطاب الصوفي، والخطاب الفلسفي ( جسد مجتاز ). وقد بدأت الدراسة لإثبات هذه الفرضية بتعريف مفهومها للجسد المجتاز، واستعراض مصادرها في تكوينه، ومراجعها في تدعيمه. ثم اتخذت من خطاب إخوان الصفاء الفلسفي( القرن الرابع الهجري )، وخطاب فصوص الحكم والفتوحات المكية لابن عربي 558-638هـ ، نموذجاً، تدلل من خلاله على صحة فرضيتها أو على الأقل على وجه من صحتها ... يقوم مفهوم (الجسد المجتاز) على فكرة أن الإنسان لا يمكنه أن يفكر من دون الاستعانة بخبرات جسده الحسية، فهو يعرف العالم من خلال جسده، ويبني تصوراته لما في العالم من خلاله أيضاً. وهو قادر على أن يجعل من هذه المعرفة الجسدية الحسية خطاباً، يُعبر فيه عن ذاته ورؤيته. فالإنسان هو الكائن الوحيد القادر على أن يتجاوز بجسده، لا أن يتجاوز جسدَه، أي أن يعبُر من خلال جسده عوالم مرئية وغير مرئية، يصوغها في شكل خطابات تحكي تجاربه الوجودية. (الجسد المجتاز) هو إذاً، استخدام جسد الإنسان ومقتضياته مجازاً لصياغة حقائق إلهية وكونية وفلسفية وصوفية.. كتاب فكري يحتوي على عدة فصول
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط