مجموعة روايات الغموض

  متبقي None فقط

مجموعة الغموض ليست كل الأبواب تؤدي إلى النجاة… وبعضها يفتح على أسرار كان من الأفضل أن تبقى مدفونة. في مجموعة الغموض ستخوض رحلة بين الرعب النفسي، والتشويق، والجريمة، والألغاز التي تتحدى المنطق، حيث يحمل كل كتاب عالمًا مختلفًا، وكل صفحة تقرّبك من حقيقة  مزيد من المعلومات

259.34 دإ‏

282.83 دإ‏    خصم 9%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.17828914454615319

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

مجموعة الغموض

ليست كل الأبواب تؤدي إلى النجاة… وبعضها يفتح على أسرار كان من الأفضل أن تبقى مدفونة. في مجموعة الغموض ستخوض رحلة بين الرعب النفسي، والتشويق، والجريمة، والألغاز التي تتحدى المنطق، حيث يحمل كل كتاب عالمًا مختلفًا، وكل صفحة تقرّبك من حقيقة قد تتمنى لو أنك لم تكتشفها.

المنزل الأخير في شارع نيدلسن
في منزل يبدو عاديًا من الخارج، تختبئ كوابيس لا تُرى بالعين المجردة. أسرار الماضي، وذكريات مشوهة، وأحداث غامضة تتشابك لتصنع رواية نفسية مرعبة تجعل الحقيقة والوهم وجهين لشيء واحد.

المكتبة المفقودة
بين رفوف مكتبة غامضة تمتد أسرارها عبر الزمن، تتقاطع مصائر ثلاثة أشخاص في رحلة آسرة بحثًا عن مخطوطة مفقودة. رواية تمزج بين الغموض والسحر والرومانسية، وتُعد احتفاءً بكل من يؤمن بأن الكتب تخفي أكثر مما تكشف.

المريض
حين تُختطف ابنة جرّاح بارع، يجد نفسه أمام خيار مستحيل: أن يترك مريضًا بريئًا يموت على طاولة العمليات أو يخسر ابنته إلى الأبد. سباق محموم مع الزمن، وصراع أخلاقي قاسٍ، وتشويق لا يهدأ حتى اللحظة الأخيرة.

النزيل
طفل مفقود، قاتل يرفض الكلام، ومستشفى نفسي يخفي بين جدرانه أسرارًا أشد رعبًا من الجرائم نفسها. كل خطوة داخل هذا المكان تقود إلى لغز جديد، وكل إجابة تفتح بابًا لمزيد من الأسئلة.

آخر موعد للقتل
سلسلة جرائم مروعة لا يجمعها سوى رابط واحد غريب: قاتل يستوحي جرائمه من كتاب أطفال قديم. وبينما يشتد سباق المحققين مع الزمن، تتحول المطاردة إلى لعبة نفسية مع خصم لا يترك خلفه سوى الرعب والألغاز.

مجموعة الغموض هي بوابتك إلى خمس روايات آسرة، تجمع بين التشويق، والرعب النفسي، والجريمة، والأسرار التي تبقى عالقة في الذهن طويلًا. استعد لرحلة تتبدل فيها الحقائق، وتتلاشى الحدود بين الواقع والخيال، ويصبح السؤال الحقيقي ليس: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ بل: هل أنت مستعد لمعرفة الحقيقة؟

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط