تعرية الحب

  متبقي 7 فقط

لا أحبّذ علاج المرضى الواقعين في الحبّ. قد يكون ذلك بسبب الحسد، فأنا أيضًا أتوق إلى الافتتان بأحدهم. أو ربّما لأنّ الحبّ والعلاج النفسي يتعارضان جذريًّا. ففي الوقت الذي يحارب فيه المعالج البارع الظلام ويفتّش عن النور، يُبنى الحبّ الرومانسي على الغموض  مزيد من المعلومات

60.00 ر.س

69.00 ر.س    خصم 14%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.1766303194427483

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

لا أحبّذ علاج المرضى الواقعين في الحبّ. قد يكون ذلك بسبب الحسد، فأنا أيضًا أتوق إلى الافتتان بأحدهم. أو ربّما لأنّ الحبّ والعلاج النفسي يتعارضان جذريًّا. ففي الوقت الذي يحارب فيه المعالج البارع الظلام ويفتّش عن النور، يُبنى الحبّ الرومانسي على الغموض وينهار عند التنقيب فيه إنّ إحدى المفارقات العظيمة في هذه الحياة هي أنّ الوعي بالذات يولّد القلق. فيأتي فعل الاندماج ليقضي على القلق جذريًّا، من خلال التخلّص من الوعي بالذات. الشخص الذي يقع في الحب ويدخل في حالة اندماج سعيدة لا يتأمّل نفسه لأنّ أناه المُتسائلة الوحيدة (والقلق المصاحب للعزلة) يذوبان في صورة الـ«نحن». وهكذا ينفصل المرء عن قلقه، ولكنّه يفقد نفسه". *** يسرد هنا الطبيب النفسي، ذائع الصيت إرفين د. يالوم عشر حكايات من واقع جلسات العلاج النفسي تدور كلها حول ألم الوجود، وببراعة ملفتة يُعرّي ما يسكن عمق تلك الحكايات.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط