الاستبداد المعاصر

(1)
  متبقي 3 فقط

ربما كان كتاب الكواكبي عن الاستبداد أجمل ما كتب , ولكن يبقى الباب مفتوحاً إلى تطوير وإضافة أفكار جديدة في نماذج الطغيان التي تتحف التاريخ الإنساني دوماً. مع هذا يجب أن لا تستولي علينا الكآبة, فالكون يمشي نحو الأفضل , والجنس البشري يتخلّص من هذا القبح  مزيد من المعلومات

2.310 د.ك

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Zerea2419

الوزن

0.2 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
ربما كان كتاب الكواكبي عن الاستبداد أجمل ما كتب , ولكن يبقى الباب مفتوحاً إلى تطوير وإضافة أفكار جديدة في نماذج الطغيان التي تتحف التاريخ الإنساني دوماً. مع هذا يجب أن لا تستولي علينا الكآبة, فالكون يمشي نحو الأفضل , والجنس البشري يتخلّص من هذا القبح تدريجياً , ولتعلمنّ نبأه ولو بعد حين . الكون لم يُبن عبثاً, ولا فوضى ولا سُدى , بل بالحق والغائية والجمال والقانون,الاستبداد مرض اجتماعي يمكن أ يصيب أي مجتمع , وليس من مجتمع محصّن ضدّه وانتشار الاستبداد في العالم العربي يجب أن نفهمه مقلوباً, ليس في وجود المستبديّن , بل في الاستعداد لنمو مثل هذه الحشائش السامة في التربة العربية . في نفس كل واحد منّا فرعون وشيطان وهامان والنمرود ,جالسون يتربصون , وعلى المؤمن دفع هذا الوسواس الخناس من الجنّة والناس . أخطر التجليات هي عدم وجود المعارضة التي تمنح التوازن في المجتمع, ولذا فالمشكلة ليست في إزالة الطاغية , بل في بناء مجتمع محصن ضد الطغيان.
المراجعات
(1)
  أضف تعليقًا

5.0

1     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك

عميل مخفي

أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط