‎عهد دميانة‎

  متبقي None فقط

ارتفع جذع النخلة الذي شد إليه جسده نحو السماء. إنسان خاطئ محمل بالخزي لا يبحث عن الخلاصِ لنفسه أو لغيره. يرنو من فوق صليبه إلى أرض كان يتمنى أن يرى أثر أقدامه عليها فتعلقت أقدامه في الهواء وتعلوه سماء لا مكان له فيها بعد أن صار ملعونًا بشهادة الجميع  مزيد من المعلومات

47.55 ر.ق

57.25 ر.ق    خصم 17%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.1762939513981482

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
ارتفع جذع النخلة الذي شد إليه جسده نحو السماء. إنسان خاطئ محمل بالخزي لا يبحث عن الخلاصِ لنفسه أو لغيره.
يرنو من فوق صليبه إلى أرض كان يتمنى أن يرى أثر أقدامه عليها فتعلقت أقدامه في الهواء وتعلوه سماء لا مكان له فيها بعد أن صار ملعونًا بشهادة الجميع مسلمين ومسيحيين سُنة وشيعة روم وقبط. عاش حياته مرتديًا ثوب الشك واليوم يموت ولديه يقين واحد أن الحياة عبث لا تستحق أن تعاش والإنسان في هذه الحياة كخيال الظل، فهل هناك أثر لخيال ؟
 
هذه الرواية ليست مجرد نص يحكي عن فترة حرجة من تاريخ مصر تميزت بالصراع القومي والمذهبي والعرقي في نهايات الدولة الفاطمية وإنما تجربة إنسانية شاملة للبحث عن الهوية بين عشرات الانتماءات التي تفرقها. رحلة جديدة للكاتب أسامة عبد الرؤوف الشاذلي عن مفاهيم الهوية والوطن والانتماء وحكاية جديدة من صفحات الماضي تلقي بظلالها على الحاضر.
 
 
قول الحق يحرر الإنسان، ويحرر خيال الناس أيضًا فيصنعون الأمجاد لمن ينطق به حين تخرس الألسنة، ولكنهم يصنعونها عادةً بعد أن يصمت إلى الأبد!
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط