رحلتي في الإدارة
في زمنٍ تتسارع فيه مفاهيم الإدارة وتتبدل فيه تعريفات القيادة، يأتي هذا الكتاب ليعيدنا إلى الجوهر؛ إلى الإنسان الذي يقف خلف القرار، وإلى القائدة التي تدير بالوعي لا بالأوامر، وتؤمن بأن التربية أعمق من الجداول والخطط واللوائح.يحمل هذا الكتاب خلاصة رحلة مزيد من المعلومات
40.00 ر.س
46.00 ر.س
خصم 14%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
في زمنٍ تتسارع فيه مفاهيم الإدارة وتتبدل فيه تعريفات القيادة، يأتي هذا الكتاب ليعيدنا إلى الجوهر؛ إلى الإنسان الذي يقف خلف القرار، وإلى القائدة التي تدير بالوعي لا بالأوامر، وتؤمن بأن التربية أعمق من الجداول والخطط واللوائح.
يحمل هذا الكتاب خلاصة رحلةٍ قيادية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود؛ بدأت بمعلمةٍ تؤمن بأن الصف رسالة، وبأن الطالب إنسان قبل أن يكون رقماً أو نتيجة، ثم مديرةٍ ترى المدرسة كائناً حيّاً يتنفس بالنظام والروح معًا، وصولًا إلى قائدة تعليمية تؤمن بأن الإدارة ليست سلطة، بل وعي ومساءلة ومسؤولية.
لا يقدم الكتاب وصفاتٍ جاهزة في الإدارة، بل رحلة وعي حيّة تمزج بين الفكر والمواقف، وبين التجربة والوجدان. سيجد فيه القائد الجديد ما يرشده، والمعلم ما يعيد إليه شغفه، وصانع القرار ما يذكّره بأن التعليم لا يُدار بالعقل وحده، بل بالقلب أيضًا.
إنه كتاب لا يُقرأ بعين الإداري فقط، بل بقلب المربي الذي يريد أن يرى في كل قرار معنى، وفي كل إنجاز أثرًا يبقى.