إرادتي هزمت إعاقتي
طفلة في الحادية عشرة من عمرها تمتلك ذاكرة استثنائية وعقلًا لامعًا، لكنها تعيش داخل جسد لا يستطيع التعبير عما يدور في داخلها. فبينما يظن الجميع أنها غير قادرة على التعلم أو التواصل، تخفي ميلودي عالمًا ثريًا بالأفكار والمشاعر، وتنتظر فقط الفرصة التي تم مزيد من المعلومات
44.98 دإ
48.89 دإ
خصم 8%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
طفلة في الحادية عشرة من عمرها تمتلك ذاكرة استثنائية وعقلًا لامعًا، لكنها تعيش داخل جسد لا يستطيع التعبير عما يدور في داخلها. فبينما يظن الجميع أنها غير قادرة على التعلم أو التواصل، تخفي ميلودي عالمًا ثريًا بالأفكار والمشاعر، وتنتظر فقط الفرصة التي تمكنها من إسماع صوتها.
تسلط الرواية الضوء على تحديات الإعاقة، وأهمية عدم الحكم على الآخرين من خلال المظاهر أو القدرات الجسدية، كما تقدم رسالة ملهمة عن الإصرار، والكرامة، وحق كل إنسان في أن يُفهم ويُمنح فرصة لإثبات ذاته.
بأسلوب مؤثر ومليء بالمشاعر، تدعو هذه القصة القراء إلى إعادة النظر في مفاهيم الاختلاف والتواصل والتعاطف، مما يجعلها قراءة مميزة للمراهقين والآباء والمعلمين، ولكل من يؤمن بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى وصوتًا يستحق أن يُسمع.