إنك على الحق المبين
ولد الإنسان على فطرة نقية، ثم يبدأ في مسيرته الحياتية بمواجهة أسئلة وجودية كبرى تتعلق بمعنى الحياة ومآلاتها، وحقيقة الكون وما وراءه. ومع تعقد التجربة الإنسانية وتنوع المؤثرات الفكرية، تتشكل داخل الإنسان تساؤلات عميقة حول قضايا مثل: وجود الله، مزيد من المعلومات
39.00 ر.س
44.00 ر.س
خصم 12%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
ولد الإنسان على فطرة نقية، ثم يبدأ في مسيرته الحياتية بمواجهة أسئلة وجودية كبرى تتعلق بمعنى الحياة ومآلاتها، وحقيقة الكون وما وراءه. ومع تعقد التجربة الإنسانية وتنوع المؤثرات الفكرية، تتشكل داخل الإنسان تساؤلات عميقة حول قضايا مثل: وجود الله، الغيب، الوحي، الأنبياء، القدر، الخير والشر، والموت وما بعده.
يقدّم هذا الكتاب معالجة فكرية تأملية لهذه الإشكالات الوجودية، من خلال قراءة منهجية تهدف إلى إعادة بناء التصور الإيماني على أسس عقلية وروحية متوازنة، تستند إلى الوحي بوصفه مرجعًا للهداية، وتستحضر في الوقت نفسه حدود العقل البشري أمام أسرار الكون وتعقيداته.
ويركّز العمل على إبراز أثر الإيمان بالله والاستسلام له في تحرير الإنسان من التناقض الداخلي والقلق الوجودي، ومنحه رؤية أكثر وضوحًا واتزانًا تجاه الحياة، بعيدًا عن الحيرة والتشتت، وقريبًا من الطمأنينة والمعنى.
كما يناقش الكتاب الانحرافات الفكرية التي قد تنشأ عند اختلال التصور العقدي، وما يترتب عليها من اضطراب في الرؤية للكون والإنسان والحياة، مقابل ما يقدمه الإيمان من انسجام داخلي وإطار تفسيري شامل للوجود.
ويطرح الكتاب في ختامه سؤالًا جوهريًا:
كيف ينتقل الإنسان من حالة التشتت إلى اليقين؟ ومن القلق إلى الطمأنينة؟ ومن الغموض إلى الوضوح؟
ليأتي هذا العمل كدليل فكري وروحي يتتبع مواقف العقل البشري عبر التاريخ تجاه أسئلة الوجود، من خلال قراءة تحليلية مدعومة بالشواهد والنقاشات، تمتد من البدايات الإنسانية الأولى حتى الواقع المعاصر.