طمأنينة قلب
ليس كالأطفال أحد يستطيع أن يبعث في نفس الأم "طمأنينة قلب" العنوان الذي اختارته الكاتبة سارة آل شريم لروايتها هذه، كي تطرح سؤال الطفولة من داخل النص الروائي وتتناول موضوعاً على غاية من الأهمية وهو التحرش الجنسي للأطفال أو سفاح القربى. لذلك تُولي الكات مزيد من المعلومات
3.822 د.ب
4.526 د.ب
خصم 16%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
ليس كالأطفال أحد يستطيع أن يبعث في نفس الأم "طمأنينة قلب" العنوان الذي اختارته الكاتبة سارة آل شريم لروايتها هذه، كي تطرح سؤال الطفولة من داخل النص الروائي وتتناول موضوعاً على غاية من الأهمية وهو التحرش الجنسي للأطفال أو سفاح القربى. لذلك تُولي الكاتبة أهمية للطب النفسي للبحث عن دور مراحل الطفولة في مسار المراحل الأخرى للفرد وانعكاس ذلك على سلوكه. فالأب الذي يحمل رواسب معيّنة في اللاوعي من مرحلة الطفولة يُمكن أن يُفسَّر سلوكه تجاه طفلته.
الرواية تُعنى بالمشكلات الأسريَّة وأبعادها النفسية على الأولاد في المجتمعات العربية؛ فـ "عائشة" بطلة الرواية تعيش بين أم قاسية تقليدية وأب حنون ومنفتح. الأم تمنع الفتاة من هوايتها في قراءة الكتب وتختار لها زواجاً تقليدياً بعد إكمالها دراستها الجامعية. والأب يقف على الحياد ويترك قرار الزواج لابنته، الذي يتبيّن فيما بعد أنَّه خاطئاً. أما الابنة عائشة فتبدو امرأة على غاية من الوعي والعلم والثقافة لجأت إلى الطب النفسي وعرفت كيف تُحافظ على أطفالها وتُعالج مشكلاتها بمفردها. لذلك يُمكن اعتبار رواية "طمأنينة قلب" من الروايات التي انتصرت للمرأة ولموقفها في المجتمع العربي.