استجواب الرئيس
في ديسمبر 2003، بعد واحدة من أضخم وأعنف عمليات المطاردة في التاريخ، ألقت قوات الجيش الأمريكي القبض على الرئيس العراقي صدام حسين بالقرب من مسقط رأسه، مدينة تكريت. ووسط شائعات عن وجود بديل له والكثير من المداهمات الفاشلة خلال عملية البحث التي استمرت تس more information
KWD 4.772
KWD 5.595
Discount 15%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
في ديسمبر 2003، بعد واحدة من أضخم وأعنف عمليات المطاردة في التاريخ، ألقت قوات الجيش الأمريكي القبض على الرئيس العراقي صدام حسين بالقرب من مسقط رأسه، مدينة تكريت. ووسط شائعات عن وجود بديل له والكثير من المداهمات الفاشلة خلال عملية البحث التي استمرت تسعة أشهر، احتاجت الإدارة الأمريكية إلى التأكد من هوية السجين قبل الإعلان عن الخبر الذي انتشر بسرعة هائلة في جميع أنحاء العالم.
في ذلك الوقت، كان جون نيكسون محلِّلًا بارزًا في وكالة الاستخبارات الأمريكية، أمضى سنوات في دراسة شخصية الزعيم العراقي. عندما طُلب منه التأكد من هوية السجين، بحث نيكسون عن ندوب ووشوم قديمة، وأعدَّ قائمة أسئلة لا يستطيع أحد الإجابة عنها إلا صدام حسين نفسه. كان السجين هو صدام حسين بالفعل، ولكن كما أدرك نيكسون في الأسابيع التالية، فقد أساء –هو والإدارة الأمريكية كلها– فَهم شخصية صدام حسين الحقيقية.
يرسم كتاب "استجواب الرئيس" صورة واقعية صادقة لأحد أشهر وأقوى زعماء عصرنا. وبين صفحاته، يُقدِّم نيكسون، أول من يُجري استجوابًا مطوَّلًا لصدام حسين بعد أسره، رؤيته في تاريخ وعقلية أحد أخطر أعداء الولايات المتحدة. بعد سنواتٍ من تحليل شخصية صدام حسين وقيادته للعراق عن بُعد، يروي نيكسون تجربته الصادقة مع جلسات استجواب صدام، ويدحض الأساطير المحيطة به. لا يمكننا اعتبار روايته اعتذارًا، لكنها تسلِّط الضوء على ما حدث من تضليل للعالم أجمع بسبب الأفكار المُسبقة لصانعي السياسات في واشنطن وحكومة توني بلير. يكشف كتاب "استجواب الرئيس"، بجرأة غير مسبوقة، عن سوء فهمٍ فادحٍ لواحدٍ من أهم الشخصيات في العالم الحديث، ويُقدِّم رواية جديدة للأحداث تُعارض بجسارة الرواية الأمريكية المتداولة.