مجموعة روايات الحكايات الإنسانية
تجمع هذه الروايات ثلاث تجارب سردية مختلفة في الشكل، لكنها متقاربة في الجوهر، إذ تنشغل جميعها بالإنسان في مواجهة الفقد، والذاكرة، والجوع، والبحث عن المعنى وسط العنف أو العزلة أو القهر. تنتقل النصوص بين أماكن مضطربة؛ من جغرافيا الصراع والحروب، إلى الصح more information
KWD 16.366
KWD 19.491
Discount 17%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
تجمع هذه الروايات ثلاث تجارب سردية مختلفة في الشكل، لكنها متقاربة في الجوهر، إذ تنشغل جميعها بالإنسان في مواجهة الفقد، والذاكرة، والجوع، والبحث عن المعنى وسط العنف أو العزلة أو القهر. تنتقل النصوص بين أماكن مضطربة؛ من جغرافيا الصراع والحروب، إلى الصحراء المنسية، وصولًا إلى عوالم الفقر والحرمان، لتكشف كيف يحاول الإنسان إنقاذ روحه عبر الحب، أو الحكاية، أو الصبر. إنها روايات تُعيد طرح أسئلة الانتماء والمصير بلغة تمزج بين الواقعية القاسية والخيال الرمزي، وتمنح القارئ تجربة إنسانية مؤثرة وعميقة.
قصر الطيور الحزينة :
تدور الرواية حول ثلاثة شبّان تجمعهم قصة حب واحدة مع الحسناء البغدادية سوسن كولدانجي، التي تشترط عليهم جمع مئة طائر نادر خلال ثماني سنوات قبل اتخاذ قرار الزواج. يتحول هذا الشرط إلى رحلة طويلة تكشف صراعاتهم الداخلية، ومغامراتهم، وتداخل مصائرهم مع تاريخ كردستان المليء بالحروب والانتفاضات.
تعيد الرواية تأريخ المكان عبر سرد غني يمزج الواقعية السحرية بالتأمل، حيث يصبح جمع الطيور فعلًا رمزيًا لإنقاذ الروح وسط العنف والنزوح. بلغة مشبعة بالصور والمفارقات، تقدّم الرواية رؤية عميقة للفقد والانتماء والجمال، وتترك نهاية مفتوحة تظل عالقة في ذهن القارئ.
الأجل لكل من خاف ووجل :
تتناول الرواية حكاية أربع شخصيات فقدت ذاكرتها لتجد نفسها في قرية صحراوية منسية تُدعى حنّ، حيث يعيشون تحت حماية رجل كريم يُدعى كاؤوس. ومع تطور الأحداث، تتقاطع مصائرهم في سرد مشترك يكشف صراعاتهم النفسية وتساؤلاتهم حول الهوية والانتماء.
تتميز الرواية ببنيتها السردية المركبة، إذ كُتبت بتجربة جماعية تنسجم فيها الأصوات والشخصيات، وتمزج بين الواقع والخيال السحري. تطرح الرواية أسئلة فلسفية عميقة حول الذاكرة، والحرية، والقدر، وتصل إلى نهاية تؤكد أن مواجهة المصير قد تكون طريقًا لفهم الذات والآخر، لا عبئًا فقط.
دلشاد سيرة الجوع والشبع :
تدور أحداث الرواية في زمن يهيمن عليه الفقر والمرض، حيث يترك دلشاد ابنته الوحيدة لمصير قاسٍ، لتبدأ رحلة إنسانية موجعة في عالم تحكمه الحاجة وذاكرة الجوع.
تعتمد الرواية على لغة حسية مؤثرة تجعل القارئ يشعر بالجوع كألم جسدي ونفسي، وترافق شخصياتها في صراعها اليومي من أجل البقاء. إنها رواية عن الفقد، والعجز، والانكسار، لكنها في الوقت ذاته شهادة صادقة عن قسوة الحياة وقدرتها على دفع الإنسان إلى الضحك والبكاء معًا، وتركه في مواجهة قدر لا يمكن الهروب منه.