هولاكو
التاريخُ يُعيد نفسَه ...شيء غريب أن يستعيد الزمنُ أحداثه، وأن يستردّ التاريخُ صفحاته ويُعيد كتابتها مرة أخرى.وعندما اجتاحت حشود التتار بقيادة هولاكو بغداد الرشيد منذ مئات السنين، داست خيول التتار مكتبة بغداد، وألقت تراثها في نهر الفرات، وقتلَ هولاكو more information
AED 31.29
AED 39.12
Discount 21%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
التاريخُ يُعيد نفسَه ...
شيء غريب أن يستعيد الزمنُ أحداثه، وأن يستردّ التاريخُ صفحاته ويُعيد كتابتها مرة أخرى.
وعندما اجتاحت حشود التتار بقيادة هولاكو بغداد الرشيد منذ مئات السنين، داست خيول التتار مكتبة بغداد، وألقت تراثها في نهر الفرات، وقتلَ هولاكو آخرَ خلفاء الدولة العباسية المستعصم بالله، وكتب نهاية٥٠٠ عام من أكثر إنجازات الدولة الإسلامية حضارة وازدهارًا.
في هذه المسرحية الشعرية بُكائية حزينة ومَرثية دامية، وسؤال أبديّ: كيف تنتهي الشعوب وتسقط الأوطان؟!
إنها درس من دروس الماضي، وكأن التاريخ يُعيد نفسه، وما أشبه الليلة بالبارحة! لأن هولاكو موجود في كل عصر، والحضارات الغاربة قصص لا تسقط بالتقادم.