فيم تفكر الصين؟

  متبقي None فقط

قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.إذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الصيني  مزيد من المعلومات

2.962 د.ك

3.456 د.ك    خصم 15%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.17803259823850224

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.إذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الصينيين الذين يصوغون في عصرنا الراهن مستقبل بلادهم؟ما هو نوع البلد الذي يحلمون به؟كيف ينظرون إلى تأثيرهم في العالم؟ قد نعرف أن نصف الألبسة التي يرتديها سكان الأرض، ونصف الأحذية التي ينتعلونها بأنها صنعت في الصين، وأن اقتصاداتنا مرتبطة باقتصاد الصين ارتباطاً لا سبيل للفكاك منه؛ لكن ماذا نعرف عن تجارب الصين مع الديمقراطية، وعن حركاتها المناهضة للعولمة، وعن خططها للتعامل مع أمريكا، في حين يتنامى تأثيرها عبر أرجاء المعمورة؟يزودنا مارك ليونارد برؤية ساحرة، وآسرة، وغير متوقعة لمشاهد الجدل المحتدم داخل المجتمع الصيني اليوم، ويظهر لنا كيف سيغير نهوض الصين طبيعة عالمنا تغيراً جوهرياً.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط