من لندن إلى مكة - رحلة حج أول إمرأة بريطانية
صدرت حديثًا عن دار السراج للنشر في مصر النسخة العربية المترجمة من كتاب السيدة البريطانية المسلمة إيفيلين كوبولد عن رحلتها إلى الحج في مكة المكرمة في ثلاثينات القرن الماضي تحت عنوان “من لندن إلى مكة: رحلة حج أول امرأة بريطانية” (ترجمة: هبة هنداوي)< more information
SAR 39.00
SAR 45.00
Discount 14%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
صدرت حديثًا عن دار السراج للنشر في مصر النسخة العربية المترجمة من كتاب السيدة البريطانية المسلمة إيفيلين كوبولد عن رحلتها إلى الحج في مكة المكرمة في ثلاثينات القرن الماضي تحت عنوان “من لندن إلى مكة: رحلة حج أول امرأة بريطانية” (ترجمة: هبة هنداوي)<sup>[[1]]</sup>.والليدي إيفيلين كوبلد هي مستشرقة بريطانية اعتنقت الإسلام؛ وهي أول امرأة بريطانية مسلمة تزور الأماكن المقدسة في رحلتها للحج، وهو ما وثقته فيما بعد في كتاب بعنوان “Hajj to Mecca”.
ولدت الليدي كوبولد في مدينة إدنبرة الاسكتلندية عام 1871م، من عائلة أرستقراطية بريطانية. وأمضت معظم طفولتها في الجزائر. وتعلمت اللغة العربية في طفولتها وانجذبت إلى الإسلام. وهكذا عاشت الفتاة الإسكتلندية إيفلين في الجزائر، برفقة الأطفال الجزائريين، متأثرة بالبيئة العربية والإسلامية، دون أن تدرك أنها في الطريق إلى أن تصبح “زينب” بعد ذلك، وهو الاسم الذي اختارته لنفسها بعد الإسلام.<sup> [[2]]</sup>
عندما بلغت إيفلين السادسة والستين من عمرها، قررت أن تقوم برحلة الحج إلى مكة. وتواصلت مع سفير السعودية لدى بريطانيا آنذاك الشيخ حافظ وهبة، وطلبت منه أن يستأذن لها من الملك عبد العزيز بن سعود بالقدوم إلى المملكة لأداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي الشريف.
غادرت إيفلين كوبولد لندن متوجهة إلى القاهرة عام 1933 ومن هناك توجهت إلى السويس ثم إلى بورسعيد حيث استقلت باخرة إيطالية متجهة إلى جدة في 23 فبراير من نفس العام. وتم حجز غرفتها على متن الباخرة. ومن بورسعيد، أبحرت السفينة إلى مدينة “القصير” المصرية على البحر الأحمر. وبعد أربعة أيام من السفر عبر البحر، رست السفينة في جدة في 26 فبراير شباط 1933. وقد وصفت كوبولد في كتابها الجبال التي تحيط بجدة، والأصوات المدوية والمسبحة والمكبرة حولها، وظهور الفرحة على وجوه الحجاج بوصولهم إلى مشارف البيت الحرام.
توفيت الليدي كوبولد أو الحاجة زينب رحمها الله في دار لرعاية المسنين عام 1963 عن عمر يناهز 95 عاما، وقد أوصت أن تنقش في مراسم دفنها آية “اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” على شاهد قبرها.