ملائكة وشياطين
Remaining 116 only
SAR 56.00
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Zerea1108
Weight
0.2 kg
share product
product description
يتم استدعاء روبرت لانغدون، وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفارد في مجال دراسة الرموز وتحليلها، إلى أحد مراكز الأبحاث السويسرية بهدف تفسير رمز سري كان قد سفع على صدر أحد الفيزيائيين الذي وقع ضحية جريمة قتل شنيعة ومروعة. ولكن ما سوف يكتشفه هذا الخبير أمر لا يمكن للعقل تصوره: ثأر قديم ومميت ضد الكنيسة الكاثوليكية من قبل منظمة خفية وقديمة تعرف بالطبقة المستنيرة. وفي محاولة يائسة لإنقاذ الفاتيكان من قنبلة موقوتة مدمرة، ينضم لانغدون إلى قوات روما ومعه العالمة الفاتنة والغامضة فيتوريا فيترا. ومعاً سوف ينطلقان في مطاردة مسعورة ومحفوفة بالمخاطر عبر السراديب والمقابر التحت أرضية الخطيرة والكاتدرائيات المقفرة وأكثر السراديب سرية على وجه الأرض... مخبأ الطبقة المستنيرة.\n\n"ملائكة وشياطين" آخر مؤلفات دان براون مغامرة تحبس الأنفاس، تعيشها لحظة بلحظة... مشوقة، سريعة، وذات مستوى مرتفع من الذكاء". ومما لا شك فيه أن مؤلفها هو أحد أفضل وأذكى الروائيين العالميين وأشدهم نبوغاً... وتشهد له بذلك مؤلفاته العالمية الكثيرة والتي من أهمها "شيفرة دافنتشي" الرواية العالمية التي بيع منها حين صدورها أكثر من 8 ملايين نسخة في حينه. أما روايته هذه "ملائكة وشياطين" فقد ترجمت إلى أكثر من 50 لغة وبيعها منها أكثر من 16 مليون نسخة حتى الآن.\n\nاشتم العالم الفيزيائي ليوناردو فيترا رائحة لحم بشري يحترق، فأدرك أنها رائحته هو. رفع رأسه وراح يحدق بخوف إلى الطيف الذي يلوح فوقه في الظلام: "ماذا تريد!".\n\nفأجابه هذا الأخير بصوت خشن: "كلمة السر". "ولكني... أنا لا-".\n\nضغط الدخيل على الجسم الأبيض والساخن الذي يحمله بيده، غارزاً إياه عميقاً في جسم فيترا الذي بات يسمع هسيس جلده المشوي، فراح يصرخ بألم: "ليس هناك أي كلمة سرّ!" ودخل بدوار وكاد يغمى عليه.\n\nأخذ الطيف يحملق فيه غاضباً، ثم قال: "هذا ما كنت أخشاه".\n\nكان فيترا، محاولاً التماسك قدر المستطاع في ظلام يلف المكان، كان عزاؤه الوحيد في حؤوله دون السماح للمتهجم عليه هذا بأن يحصل على ما هو آت من أجله. ولكن، بعد مرور فترة وجيزة، سحب الطيف شفرة حادة وقربها من وجه فيترا فراحت تحوم بتأن وفن حوله.\n\nتوسل فيترا صارخاً: "بربك!"، إلا أن السيف كان وللأسف قد سبق العذل.\n\nيتم استدعاء روبرت لانغدون، وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفارد في مجال دراسة الرموز وتحليلها، إلى أحد مراكز الأبحاث السويسرية بهدف تفسير رمز سري كان قد سفع على صدر أحد الفيزيائيين الذي وقع ضحية جريمة قتل شنيعة ومروعة. ولكن ما سوف يكتشفه هذا الخبير أمر لا يمكن للعقل تصوره: ثأر قديم ومميت ضد الكنيسة الكاثوليكية من قبل منظمة خفية وقديمة تعرف بالطبقة المستنيرة. وفي محاولة يائسة لإنقاذ الفاتيكان من قنبلة موقوتة مدمرة، ينضم لانغدون إلى قوات روما ومعه العالمة الفاتنة والغامضة فيتوريا فيترا. ومعاً سوف ينطلقان في مطاردة مسعورة ومحفوفة بالمخاطر عبر السراديب والمقابر التحت أرضية الخطيرة والكاتدرائيات المقفرة وأكثر السراديب سرية على وجه الأرض... مخبأ الطبقة المستنيرة.
Questions
You may also like
Anonymous