الحلاقة والأدب

  متبقي None فقط

الرواية إلى التفكُّر في معنى أن يكون المرء كاتبًا في زمن يحظى فيه إنستجرام بجمهور أكثر من الأدب الجيد». صحيفة Milenio المكسيكية «الوضع الآن معكوس: سأكتب عنَّا لأنني في جوهر الأمر لن أتحدث عنَّا، بل عن شيء آخر، شيء يتجاوزنا. هذا ديدن الأدب، تكتب  مزيد من المعلومات

35.00 ر.س

39.00 ر.س    خصم 11%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.1769601184744966

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

الرواية إلى التفكُّر في معنى أن يكون المرء كاتبًا في زمن يحظى فيه إنستجرام بجمهور أكثر من الأدب الجيد». صحيفة Milenio المكسيكية 
«الوضع الآن معكوس: سأكتب عنَّا لأنني في جوهر الأمر لن أتحدث عنَّا، بل عن شيء آخر، شيء يتجاوزنا. هذا ديدن الأدب، تكتب عن شيء وأنت في الواقع تتحدث عن شيء آخر».

بطل هذه الحكاية هو راوِيها، وللصدفة يحمل اسم كاتبها، وللصدفة الكبرى يعمل كاتبًا أيضًا. رجل يعيش حياة سعيدة نسبيًّا وخالية من الصراعات، لذلك يشرع في تأمل ما يدور حوله، ويستطرد بأفكار عن الأدب والكتابة وجدواهما للإنسان، في أثناء ما يسرد أحداثًا عادية لا تتخطى حدود الحي الذي يقطن فيه، مثل زيارة عيادة أمراض الجهاز الهضمي، وتقديم ندوة عن الكتابة في إحدى المكتبات، والذهاب لحلاقة شعره. غير أن المشهد سرعان ما يتعقد مع ظهور موظفتَي استقبال متعنتتين، وإكوادوري يطمح إلى الكتابة، وحلَّاقة فرنسية، فتقل اعتيادية الأمور وتزداد غرابتها، وتبلغ هذه الغرابة ذروتها مع قطعة الإصبع المبتورة التي تضع بطلنا في موقف لا يُحسد عليه.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط