الحافلة المطلة على العالم
أول مرة أذكر أنني متّ فيها كنت في العاشرة. رأيت فتاة تركَتْ طفولتهما للتو، منتوقة العنق فارعة القوام مكتملة المعالم، تمشي في الحارة، يلحقها إخوتها الصغار، وتصرخ فيهم: "أصّْ، بسّكم لعب"، وتختفي وراء شجرة السدر عند الزاوية. في الغد، لم أكن ألعب كما اعت مزيد من المعلومات
49.00 ر.س
56.00 ر.س
خصم 13%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
أول مرة أذكر أنني متّ فيها كنت في العاشرة. رأيت فتاة تركَتْ طفولتهما للتو، منتوقة العنق فارعة القوام مكتملة المعالم، تمشي في الحارة، يلحقها إخوتها الصغار، وتصرخ فيهم: "أصّْ، بسّكم لعب"، وتختفي وراء شجرة السدر عند الزاوية. في الغد، لم أكن ألعب كما اعتدت، ويسألني أخواي: "وش فيك منفّس؟"، فأرد باحتقار: "لمتى تلعبون؟ بسّكم لعب"، وأراقب الزاوية، وأنا أتحيَّن، وأحاول أن أبدو مثلها وكأنني تركتُ طفولتي للتو، مرزوز الذقن متطاول القوام.