شرح الكوكب المنير المسمى بمختصر التحرير ٤ أجزاء

  متبقي None فقط

يُعد كتاب شرح الكوكب المنير من المؤلفات العلمية المهمة في علم أصول الفقه، إذ تناول مؤلفه عددًا كبيرًا من قواعد هذا العلم ومسائله بأسلوب علمي متين يجمع بين الوضوح والإيجاز، بعيدًا عن التعقيد والغموض في أغلب مواضعه. كما يتضح للقارئ أن المؤلف بذل جهدًا  مزيد من المعلومات

193.46 ر.ق

206.10 ر.ق    خصم 7%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.17824808900387104

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

يُعد كتاب شرح الكوكب المنير من المؤلفات العلمية المهمة في علم أصول الفقه، إذ تناول مؤلفه عددًا كبيرًا من قواعد هذا العلم ومسائله بأسلوب علمي متين يجمع بين الوضوح والإيجاز، بعيدًا عن التعقيد والغموض في أغلب مواضعه. كما يتضح للقارئ أن المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في جمع مادته العلمية، معتمدًا على عدد وافر من المصادر والمراجع، مما أكسب الكتاب قيمة علمية وجعله مرجعًا نافعًا لطلاب العلم والباحثين.

ولا شك أن هذا العمل يمثل جهدًا مشكورًا وإضافة نافعة للمكتبة الأصولية، لاسيما وأن علم أصول الفقه من أجلِّ العلوم الشرعية وأكثرها أثرًا في استنباط الأحكام وفهم النصوص، ولا يدرك مكانته إلا من رزقه الله فهمًا راسخًا ودراية بهذا العلم وعلوم الشريعة المرتبطة به.

وأثناء مطالعة الكتاب، بدا لي أن أدوّن بعض الملاحظات التي ظهرت لي بحسب ما انتهى إليه فهمي، رغبةً في إثراء النقاش العلمي والاستفادة المتبادلة؛ إذ إن العمل العلمي بطبيعته يقوم على الحوار والمراجعة، والإنسان يزداد علمًا برأي إخوانه ونقدهم.

ومن المواضع التي استوقفتني ما ورد في مقدمة الكتاب من القول بأن الكتاب «حوى قواعد علم الأصول ومسائله ومعاقد فصوله». ولعل في هذه العبارة قدرًا من المبالغة؛ إذ إن علم أصول الفقه علم واسع ومتجدد، يقوم على أصول وقواعد ومباحث متعددة، وقد وقع بين الأصوليين خلاف معتبر في كثير من مسائله، سواء في تعريفاته أو أدلته أو مناهج الاستدلال فيه.

ومن ثم فإن القول بأن كتابًا واحدًا قد أحاط بجميع قواعد هذا العلم ومسائله قد يُفهم منه دعوى الإحاطة التامة، وهو أمر يصعب التسليم به، خاصة إذا استحضرنا جهود كبار الأصوليين، مثل الغزالي، والشاطبي، والسرخسي، والقرافي، وصدر الشريعة، وغيرهم، ممن أسهموا في بناء هذا العلم وتطوير مباحثه، مع بقاء أبواب واسعة محل بحث واجتهاد.

ولم يُنقل عن أحد من هؤلاء الأئمة أنه ادعى استيعاب جميع مسائل علم الأصول أو الإحاطة الكاملة بها، بل إن مؤلفاتهم – على جلالة قدرها – جاءت لخدمة هذا العلم وتقريب مسائله وتأصيل قواعده وفق مناهجهم العلمية. ومن ذلك ما صنعه الشاطبي في الموافقات، وابن قيم الجوزية في إعلام الموقعين، والسرخسي في أصوله، حيث قدم كل واحد منهم إسهامًا علميًا رائدًا دون أن يدّعي استكمال جميع مباحث هذا الفن.

وعليه، فإن الأدق في مثل هذا المقام أن يُقال إن الكتاب جمع قدرًا كبيرًا من قواعد علم الأصول ومسائله، أو أنه تناول أهم مباحثه، دون إطلاق يفيد الإحاطة الكاملة، وهو ما يتفق مع طبيعة هذا العلم واتساع مباحثه واختلاف مناهج علمائه.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط