قصة حصار لشبونة
في عام 1998، منحت الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل للآداب للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، ليصبح أول كاتب يكتب باللغة البرتغالية ينال هذه الجائزة المرموقة. تستند الرواية إلى حدث تاريخي معروف، هو حصار لشبونة عام 1147م، حين فرض البرتغاليون حصارًا مزيد من المعلومات
56.00 ر.س
64.00 ر.س
خصم 13%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
في عام 1998، منحت الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل للآداب للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، ليصبح أول كاتب يكتب باللغة البرتغالية ينال هذه الجائزة المرموقة.
تستند الرواية إلى حدث تاريخي معروف، هو حصار لشبونة عام 1147م، حين فرض البرتغاليون حصارًا على المدينة التي كانت تحت الحكم الإسلامي، وانتهى بسقوطها وطرد المسلمين منها. وتدور أحداث الرواية حول شخصية "رايموندو سيلفا"، وهو رجل في أوائل الستينيات من عمره يعيش وحيدًا في أحد الأحياء القديمة من لشبونة المعاصرة. يعمل سيلفا مصححًا لغويًا في دار نشر، حيث يتولى مراجعة الكتب قبل صدورها.
وأثناء تدقيقه لكتاب تاريخي بعنوان «تاريخ حصار لشبونة»، وجد نفسه غير مقتنع ببعض الوقائع الواردة فيه، فقام بتعديل كلمة واحدة فقط في النص؛ إذ استبدل كلمة «نعم» بكلمة «لا»، فغيّر بذلك معنى الجملة بالكامل. وبدلًا من أن يصبح النص: «ساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والاستيلاء عليها»، أصبح: «لم يساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والاستيلاء عليها». ومن هذا التغيير البسيط تنطلق أحداث الرواية وأسئلتها حول التاريخ والحقيقة ودور السرد في تشكيل الماضي.