كل الأشياء الجميلة القابلة للكسر

  متبقي None فقط

في كل واحد وواحدة من البشر شيء ما مما في بطلي هذه الرواية التي ترحل البداية البدايات، لا لتتأملها فحسب، بل لتتأملنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس بلوعة التراجيديا حينا وبالسخرية السوداء حينا آخر فكلنا نتاج تلك المأساة الأولى،  مزيد من المعلومات

41.00 ر.س

46.00 ر.س    خصم 11%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.17662241406658783

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

في كل واحد وواحدة من البشر شيء ما مما في بطلي هذه الرواية التي ترحل البداية البدايات، لا لتتأملها فحسب، بل لتتأملنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس بلوعة التراجيديا حينا وبالسخرية السوداء حينا آخر فكلنا نتاج تلك المأساة الأولى، ولكل منا نصيبه منها: هكذا لا يكون أدم وحواء خلفنا، بل معنا هنا في القرن الحادي والعشرين، كما لو أن ما يحدث اليوم هو ما عاشاء، أو كما لو أننا نحن ذاكرة كل منهما ومرأته. كيف يكون (الآن) ذاكرة للماضي، كما هو الماضي ذاكرة لكل (أن)، ذلك ما يقدمه إبراهيم نصر الله في هذه الرواية العابرة للأزمنة بعيدا عن تجهم الكتابة عن الماسي، وضحك يشبه البكاء، وبكاء ثمة فيه الكثير من ملامح الضحك. إنها رحلة في الإنسان بقدر ما هي رحلة في الأزمان يحضر فيها الراوي العليم بكل معارفه في هذه الثلاثية المدهشة التي تحمل اسمه حيث تفصل آلاف السنوات أحداث الجزء الأول منها عن أحداث الجزء الثاني الذي صدر بعنوان «مصائد الرياح، كما أن كل جزء في ثلاثية الراوي العليم، يبدو مستقلا، لكن الوصول إلى المعنى لن يكتمل بغير الإقامة في المحطات الثلاث متتابعة فثمه نهران متوازيان يعبران الثلاثية كلها. نهر الإنسان بتحولاته، ونهر الراوي العليم بتحولاته أيضا. وهي قبل هذا وبعده، رحلة لاستعادتنا لاستعادة القدرة على الدهشة واستعادة الجمال قبل أفوله.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط