موت مع مرتبة الشرف

  متبقي None فقط

في مدينة غارقة في الظلام، حيث تتحوّل الحقيقة إلى سلعة تباع لمَن يدفع أكثر، وحيث الخضوع هو الثمن الوحيد للبقاء، يسير بطل الرواية على حافة الجنون والتمرد. كان كاتباً ذات يوم، حمل قلمه كسلاح؛ فوجد نفسه خلف القضبان. سبعة عشر عاماً في الظلمة، سبعة عشر عام  مزيد من المعلومات

35.00 ر.ق

43.75 ر.ق    خصم 20%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.1766213258107554

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

في مدينة غارقة في الظلام، حيث تتحوّل الحقيقة إلى سلعة تباع لمَن يدفع أكثر، وحيث الخضوع هو الثمن الوحيد للبقاء، يسير بطل الرواية على حافة الجنون والتمرد. كان كاتباً ذات يوم، حمل قلمه كسلاح؛ فوجد نفسه خلف القضبان. سبعة عشر عاماً في الظلمة، سبعة عشر عاماً من المحو المنهجي؛ ليخرج إلى عالم لم يعد يعرفه، ومدينة لم تعد تعرفه.

في أزقة الهامش، يلتقي بابنه، الذي كان صبياً يملأ المتحف بأسئلته، وأصبح الآن ظلاً يتسكع في الشوارع. لم يعرفه الابن، أو ربما رفض أن يعرفه؛ فالذاكرة في هذه المدينة رفاهية لا يملكها الجميع. وفي مشهد أخير، حين يُقتاد الأب إلى ساحة الإعدام يكون ابنه هناك، لا كمنقذ، بل كمتفرج يحدق في الرجل الذي قالوا له إنه كان خائناً. لكن في تلك اللحظة، حين يلتقي نظرهما، يدرك الابن الحقيقة. يبتسم الأب؛ فالموت ليس النهاية، بل شهادة ميلاد أخرى، ربما أكثر صدقاً من الحياة نفسها.

"موت مع مرتبة شرف"، رواية عميقة تستكشف الاستبداد الذي يتسلل بهدوء، الحرية حين تصبح جريمة، والهوية حين تتحوّل إلى حمل ثقيل. هي قصّة مجتمع يُمحى فيه الإنسان قبل أن يُعدم، حيث حتى الموت يصبح شكلاً آخر من أشكال الحياة.

يقول الروائي جمال الحيّان في معرض تقديمه لروايته "موت مع مرتبة شرف":

"في عالم انقلبت فيه الأدوار، وتبدَّلت فيه الموازين، لم يعد الإنسان سيد الأرض، بل أصبح رقماً في سجل طويل من العبيد، يراقبونه بعيون لا تعرف الرحمة، ويقودونه بسلاسل لم تعد تُرى، لكنها أثقل من الحديد.

هذه ليست مجرّد حكاية عن السيطرة والعبودية، بل مرآة تعكس وجوهنا حين نرتضي الخضوع، وتذكير بأن الطغيان لا يحتاج دائماً إلى سياطٍ ليحكم، بل يكفيه أن يسرق منا القدرة على السؤال.

في هذه الرواية، لن تجد أبطالاً خارقين، ولا ثورات عظيمة، بل أرواحاً تتأرجح بين الخوف والأمل، بين القبول والتمرُّد. والسؤال الذي يلاحق الجميع: هل الحرية حقٌّ يولد معنا، أم وهمٌ نطارده حتى نفقد أنفسنا؟".

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط